أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

937

العمدة في صناعة الشعر ونقده

واحد يقال له : فارس طوّاب « 1 » ، وقيل : أوّاب . - يوم « فيف الرّيح » « 2 » ، ورأيته بخط البصري « فيفا الريح » « 3 » مقصورا في مواضع من كتاب نوادر أبى زياد الكلابي « 4 » ، وأنشد « 5 » ( أبو زياد لعامر بن الطفيل « 6 » : [ الوافر ] وبالفيفا من اليمن استنارت * قبائل سار ألّبهم فجاءوا « 7 » قال : والفيفا « 8 » : جبل طويل من جبال « خثعم » ، يقال له : « فيفا الريح » ) « 5 » ، كان « 9 » الصبر فيه والشرف لبنى عامر ، وقد اجتمعت كلها إلى عامر بن الطفيل على قبائل « مذحج » ، وقد غزتهم مذحج في عدد عظيم من بنى الحارث بن كعب « 10 » ، وجعفىّ ، وزبيد ، وقبائل سعد العشيرة ، ومراد ، وصداء « 11 » ،

--> ( 1 ) في المطبوعتين فقط : « فراس طواف » ، ولم أعثر على رجل بهذه الأسماء كلها ، ولكن جاء في النقائض هامش 1 / 389 ، فارس أوانب [ كذا دون إعجام ] ولعله أواب كما في الرواية الثانية في العمدة . ( 2 ) النقائض 1 / 469 ، والعقد الفريد 5 / 235 ، والكامل 1 / 632 ، ومعجم ما استعجم 3 / 1038 ، ومعجم البلدان 5 / 285 . والفيف : المفازة التي لا ماء فيها من الاستواء والسعة . وفيف الريح : مكان بأعالي نجد بين ديار عامر بن صعصعة وديار مذحج وخثعم . ( 3 ) سقطت كلمة « الريح » من ع والمطبوعتين فقط . ( 4 ) ذكر هذا الكتاب في الفهرست 50 في ترجمة أبى زياد . ( 5 - 5 ) ما بين الرقمين ساقط من ع . ( 6 ) ديوان عامر بن الطفيل 80 نقلا عن النسخة المطبوعة من العمدة . ( 7 ) في المطبوعتين فقط : « . . . استثارت . . . كان ألّبهم فخاروا » ، وكذلك في الديوان لأنه ناقل من المطبوعة . ( 8 ) في المطبوعتين فقط : « الفيفا » بإسقاط « قال و » . ( 9 ) في ع والمطبوعتين فقط : « وكان » . ( 10 ) في المطبوعتين فقط : « . . . ابن كلب » ، وهو خطأ ، انظر النقائض 1 / 469 والعقد الفريد 3 / 395 و 5 / 235 ، والاشتقاق 185 و 246 و 273 ، وجمهرة أنساب العرب 284 و 325 و 413 و 416 ( 11 ) في المطبوعتين فقط : « وصدى » ، وهو خطأ ، انظر النقائض 1 / 469 وجمهرة أنساب العرب 413 والاشتقاق 405 العقد الفريد 3 / 395